سابــقٯققٓقلعنتـالي
ئوُيغوُرتىلىروايات: ع

بســــم الله الرحمن الرحيم

حم

والكتب المبين

انا انزلنه في ليلة مبركة انا كنا منذرين

فيها يفرق كل امر حكيم

امرا من عندنا انا كنا مرسلين

رحمة من ربك انه هو السميع العليم

رب السموت والارض وما بينهما ان كنتم موقنين

لا اله الا هو يحي ويميت ربكم ورب اباىكم الاولين

بل هم في شك يلعبون

فارتقب يوم تاتي السما بدخان مبين

يغشى الناس هذا عذاب اليم

ربنا اكشف عنا العذاب انا مومنون

انى لهم الذكرى وقد جاهم رسول مبين

ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون

انا كاشفوا العذاب قليلا انكم عاىدون

يوم نبطش البطشة الكبرى انا منتقمون

ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاهم رسول كريم

ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين

وان لا تعلوا على الله اني اتيكم بسلطن مبين

واني عذت بربي وربكم ان ترجمون

وان لم تومنوا لي فاعتزلون

فدعا ربه ان هولا قوم مجرمون

فاسر بعبادى ليلا انكم متبعون

واترك البحر رهوا انهم جند مغرقون

كم تركوا من جنت وعيون

وزروع ومقام كريم

ونعمة كانوا فيها فكهين

كذلك واورثنها قوما اخرين

فما بكت عليهم السما والارض وما كانوا منظرين

ولقد نجينا بني اسريل من العذاب المهين

من فرعون انه كان عاليا من المسرفين

ولقد اخترنهم على علم على العلمين

واتينهم من الايت ما فيه بلوا مبين

ان هولا ليقولون

ان هي الا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين

فاتوا باباىنا ان كنتم صدقين

اهم خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكنهم انهم كانوا مجرمين

وما خلقنا السموت والارض وما بينهما لعبين

ما خلقنهما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون

ان يوم الفصل ميقتهم اجمعين

يوم لا يغني مولى عن مولى شيا ولا هم ينصرون

الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم

ان شجرت الزقوم

طعام الاثيم

كالمهل يغلي في البطون

كغلي الحميم

خذوه فاعتلوه الى سوا الجحيم

ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم

ذق انك انت العزيز الكريم

ان هذا ما كنتم به تمترون

ان المتقين في مقام امين

في جنت وعيون

يلبسون من سندس واستبرق متقبلين

كذلك وزوجنهم بحور عين

يدعون فيها بكل فكهة امنين

لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى ووقىهم عذاب الجحيم

فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم

فانما يسرنه بلسانك لعلهم يتذكرون

فارتقب انهم مرتقبون

حم   وترى كل امة جاثية